منتدي الرسالة


منتدي اسلامي ثقافي علي منهج أهل السنة
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر
 

 الصوفية وما تفرع عنها ومن تأثر بها = الخزنوية خداع و تضليل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فارس التوحيد
المدير العام والمؤسس لمنتديات الرسالة
المدير العام والمؤسس لمنتديات الرسالة


الاوسمة : الصوفية وما تفرع عنها ومن تأثر بها = الخزنوية    خداع و تضليل Networkmsr.com.b7f86e8902 الصوفية وما تفرع عنها ومن تأثر بها = الخزنوية    خداع و تضليل Jb12915568671
عدد المساهمات : 271
تاريخ التسجيل : 07/09/2012

الصوفية وما تفرع عنها ومن تأثر بها = الخزنوية    خداع و تضليل Empty
مُساهمةموضوع: الصوفية وما تفرع عنها ومن تأثر بها = الخزنوية خداع و تضليل   الصوفية وما تفرع عنها ومن تأثر بها = الخزنوية    خداع و تضليل I_icon_minitimeالجمعة سبتمبر 07, 2012 11:11 pm

أبا فايز: يا صفحة ما قرئت
جيداً لكثرة أخطائها، ويا وثناً من الظلم والشرك ما نالت منه معاول التوحيد0 ها أنت قد شخت، وضعفت
أنحائك، ولم تشخ نزواتك. ها أنت قد خلّفت ورائك تاريخاً أسوداً، لن يغسل عاره
تتابع الحدثان وكيف يغسل عار الخيانة ؟ أم كيف تضيع همهمة التوبة الخادعة أنين
المفجوعين بأعراضهم وكرامتهم؟ ها هي أيامك آذنت بانصرام، ولازالت تلك الكأس في يدك
تنضح بالجريمة والفساد، وليدك العابثة قصة لا تجيد أقلام البلغاء وصفها تلك اليد
الآثمة التي تبايع الرجال بالنهار على التوبة والطاعة، وتبايع النساء في دجى
الليل، على عبادة الشيطان والنزوات .






أبا فايز: يا تاريخ العصيان، ويا بؤرة الشر السفلي، أعلم تمام العلم
أن مشاعرك ماتت، وبقايا العقيدة اندرست تحت سنابك الخنا، وأثر النور حاصرته ظلمة
الفواحش والآثام، مما جعلك أكثر إيغالاً
في هتك أعراض الناس واللعب بعقائد البسطاء .



أبا فايز : كونك عاصياً زانياً فهذا شأنك، وشأن الكثير الكثير من
البسطاء والنبلاء أما أن يكون فناً تحبه
وهواية تمارسها في نومك ويقظتك، ويتحول إلى ورد
وصلاة، أما أن تكون مبدعاً في فن الغواية والضلال، وأن تحول أجيالاً من
النساء إلى مومسات... أن تعلّم الرجال الفناء في الله كما تزعم، وتعلّم النساء
الفناء فيك ... أن تكون كاذباً أحياناً على ولدك على زوجتك، فهذا شأنك وشأن الكثير
من المتمشيخين الذين ابتلينا بهم، ولكن أن يتحول الكذب إلى صنعة ودين تتعبد به
الشيطان ، فهذا ما لا يحتمل ولا يمكن السكوت عليه .



عرفناك أيها القطب الكبير تسرق عرق الكادحين من أتباعك، لا أن تسرق
شرفهم وكرامتهم. عرفناك تذل النفوس العزيزة بدجلك وكذبك، لا أن تهدر شرفهم
وكرامتهم بهذا الأسلوب الرخيص، إلا أني لا أنكر على من خسر عزة نفسه، أن يهون لديه
كل شيء... فما وجد من فقد عزة نفسه... وما فقد من أعتز بنفسه.








بين
يدي الكتاب





الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد
المرسلين محمد بن عبد الله وعلى أله وصحبه وبعد:



فما أحببت المشاكل يوماً ولا إثارة الفتن، ولكن
ما أصنع والفتنة مستيقظة، تفتك في عباد الله وتعيث في الأرض فساداً، ونحن صامتون
واجمون... حرّم علينا حتى الأنين، وإن حاول أحد -ثارت في نفسه بقية من حميّة- أن
يصيح بالناس، قُمع شر قمع، والعامة في سبات عميق، همهم العظيم وشغلهم الشاغل شهوة
بطن ونزوة فرج.



وأثلج صدور الأعداء تحولنا إلى المساجد للصلاة
والدعاء المقنن، وأقرّ أعينهم قراءة
القرآن في المأتم والمقابر، ليذكّرنا بالموت فقط
كما هلّلوا لضياع شباب الأمة، المقبل على زيفهم وبهرجهم، وقد رحبوا بكل ما
يغيّب عقولهم وقلوبهم، وحالوا دون وعيهم، وقرّبوا المسيء وأبعدوا المحسن .



رحبوا بالسكر وأهل السكر، رحبوا بالخنا وأهله
بالربا وجمعه، رحبوا بالصوفية والدراويش، بأهل الرقص والسماع بأقطاب
الأرض وأوتادها، تلك الأوتاد التي تحمي
الأرض أن تهتزّ تحت أقدام الجبابرة الطغاة، هؤلاء الأقطاب هم الذين خدّروا العامة
ومسخوهم -بولايتهم المزعومة، بل المدعومة من الشيطان- قططاً تقم الجيف، وسحالي
تلتصق بالتراب ... لهؤلاء
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] وهؤلاء ألفت هذا الكتاب.


إلى
الصوفية عامة وإن كان يخصّ النقشبندية الخزنوية، لأن ما جاءت به الصوفية على
اختلاف مشاربها خرج من مشكاة واحدة لهدف واحد، وهو ضرب الإسلام ومعالمه ومصادره. لشلّ حركة المجتمع الإسلامي
برمته... للنيل من الوحي السماوي الذي غدا قشوراً ورسماً عندهم ... للنيل من سنة
المصطفى التي غدت شريعة العامة والقاصرين.



ثم إني
لا أدعي في هذا الكتاب الكمال، ولا أقول
وحي ملك، ولا أزعم أني أمتلك الحقيقة المطلقة، بيد أني نثرت فيه أدلة شرعية من
كتاب الله وسنة نبيه، وكفى بها أدلة. نقلت
من أفواه المخالفين وكتبهم وقد عزوت النقل لمضانّه وأسندت القول لصاحبه، أسأل الله
العظيم أن يجعل هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم،



وأخر
دعوانا إن الحمد لله رب العالمين.







عبد
الله بن عبد الرحمن الجزيري







الخزنوية
في سطور



في الشمال الشرقي من سوريا على الحدود التركية،
ولد أحمد بن مراد في نهاية القرن التاسع عشر، من أبوين كرديّين في قرية من قرى
الأكراد، وما إن ناهز سن الرشد حتى بدء بطلب العلم وأخذ ينتقل -كما هي العادة - من ملا
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] إلى آخر حتى انتهى إلى قرية نورشين على الحدود التركية الروسية،
وكان يقطنها شيخ الطريقة النقشبندية،
الشيخ محمد ضياء الدين الملقب "بحضرة "، تلقى أحمد بن مراد في مدرسته
علوم النحو والصرف وفقه الشافعية، وأمضى في الطريقة النقشبندية سنين عددا حتى أخذ
الخلافة في الطريقة وعاد لبلده.



سكن قرية
خزنة ولهذا لقّب بالخزنوي، وأخذ ينشر الطريقة ويعلم الناس بعض أحكام الشريعة على
المذهب الشافعي مما ضاعف عدد أتباعه.



وكان كل
تابع يحمل إليه زكاة ماله ويخدمه بماله ونفسه، وكان أتباعه يحيون له موات الأرض
ويتملكها هو بينما ينهاهم عن الدنيا
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] وملذاتها وجمع حطامها.


لم تمض سنين كثيرة على هذا الحال حتى أصبح أحمد
الخزنوي إقطاعي كبير، ولكن ما يميزه عن البقية أن الناس تخدمه بالمجان، بحجة أنه
يطعم الناس ويعلّمهم، فغدا هذا الرغيف الطلسم الذي فتح به الخزنوي كنوز قارون.



كان له الأثر الواضح مع شيوخ العشائر في تخدير
مشاعر الناس اتجاه المحتلّين الفرنسيين، فما أثر عنه ولو حرف نحو الفرنسيين لا
بالسلب ولا بالإيجاب.



أنجب من زوجته الأولى ثلاثة من الذكور وأنثى، ومن
الزوجة الثانية ولداً واحداً، وعندما توفي أوصى بالخلافة لابنه الأكبر محمد معصوم
ومن بعده لأخيه علاء الدين، ومن بعده لأخيه عز الدين، ثم للولد الصغير عبد الغني،
وكان ما أوصى به إلا أن عزالدين خالف أمر والده ومنح الخلافة لولده محمد الخزنوي،
ولا ننسى أنهم يدّعوا أنها لا تعطى إلا لمن هو أهل لها، ولا دخل للوراثة بذلك،
وهذه دعوى غير صحيحة ، كذّبتها الأيام .



لا يزال الخزنوية يعيشون على عمل أتباعهم، رغم
حصولهم على المليارات .



نشروا في الجزيرة الخرافات والشركيات وتقديس الموتى، وعملوا
على إفقار أتباعهم، كما يشتهر الخزنوية بالحقد والضغينة لاسيما على أرحامهم،
والشراهة الغريبة في جمع المال، ويتصفوا بالكبر والعجب، ولذلك يرفضون تزويج نسائهم
للعرب لما يرون ما لسلالتهم "المجهولة " من قداسة.



يمتلكوا أكثر من عشرين مركز لبيع الوقود" كازية"، وعدد
من المطاحن والمخابز إضافة إلى تجارتهم
المتنوعة، وتهريب السلاح والوقود، إلى جمع أموال التجار الكبار لاسيما تجار
تركيا بحجة توزيعها على الفقراء .



كما يمتاز الخزنوية بالتعصب المذهبي الأعمى، فهم مقلدون
للشافعية إلا في بعض المسائل من مثل قراءة
القرآن على الموتى والمقابر، وكفارة الصلاة عن الميت .



والتعصب المذهبي سمة النقشبنديين في تلك المنطقة، مثل آل حقي
و آل الديرشوي وتشترك هذه العوائل الثلاث ببث الفرقة بين المسلمين، فلكل عائلة
منطقة محرمة على أتباع الطريقة الأخرى كما تنتشر الكراهية والحقد والحسد بينهم، مع
أن دعواهم واحدة، وهي طهارة القلب والمحبة ولو قالوا نجاسة القلب والحقد الأسود،
لكان الكلام مستقيماً وصادقاً.



وكلهم يدعي عبادة الله لا طمعاً في الجنة ولا خوفاً من النار،
وقد يظن المسلم في عصرنا الحاضر أن هذه العقيدة عقيدة سامية، ولكنها عقيدة غير
صحيحة إذ هي مخالفة لعقيدة الكتاب والسنة. فقد وصف الله حال الأنبياء في عبادتهم
وتقربهم ودعائهم بأنهم كانوا
{ويدعوننا رغباً
ورهباً وكانوا لنا خاشعين
}[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] والرغب هو الطمع في فضل الله وجنته، والرهب هو الخوف من عقابه، والأنبياء
هم أكمل الناس عقيدة وإيماناً وحالاً.



وكذلك وصف تبارك وتعالى أكمل المؤمنين إيماناً بقوله تعالى: {إنما يؤمن بآياتنا الذين إذا ذكّروا بها خروا سجداً وسبّحوا بحمد ربهم وهم
لا يستكبرون* تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفاً وطمعاً وممّا رزقناهم
ينفقون* فلا تعلم نفسٌ مّا أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون
}[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] فهؤلاء الذين ادخر الله لهم ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على
قلب بشر لا شك أنهم أكمل الناس إيماناً، ومع ذلك فهم يدعون ربهم خوفاً وطمعاً،
خوفاً من عذابه وطمعاً في جنته. وآيات القرآن في هذا المعنى لا تحصى كثرة. وأما
السنة فلا حصر للأحاديث في ذلك، ومن أبلغها في الدّلالة على هذا الأمر قول أحد
الأعراب للنبي
r: والله إني لا أحسن دندنتك ولا دندنة
معاذ، وإنما أقول: اللهم إني أسألك الجنة، وأعوذ بك من النار؛ فقال
r: [حولها ندندن][وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]، فإذا كان الرسول r يدندن بدعائه حول الجنة، فهل يتصور عقلاً
وجود رجل أو امرأة أكمل منه
r فيدعو الله ويعبده لا طمعاً في جنته
ولا خوفاً من نار؟.



وهذه الحالة التي سعى
المتصوفة إلى تحقيقها، وهي عبادة
الله مجردة عن الطمع والخوف، جرّت على قدمائهم البلايا، فقد سعوا إلى غاية أخرى بالعبادة، وهي القول
بالفناء في الرب وجرّهم هذا إلى الجذب، ثم جرّهم هذا إلى الحلول، ثم جرّهم هذا في
النهاية إلى وحدة الوجود
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]. وأما المحدثين أمثال الخزنوية فقد جرّهم إلى استحلال الفروج وهتك الأعراض،
لاسيما ما وصل إليه محمد الخزنوي.








"هؤلاء ": الذين لم استطع الكتابة
عنهم.







[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]) لقب عند الأكراد والفرس أي الشيخ.






بل إن
خواص الخزنوي في تلك الأيام، كانوا ينشروا إشاعة أن الشيخ هو المهدي المنتظر، وأن
القيامة ستقوم، فلما تجمعون المال
.

[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] الأنبياء:90


السجدة:15-17

[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]) رواه أبو داود (792 و793) وابن ماجة (910) وأحمد
(3/474 و5/74) وابن خزيمة، وصحح إسناده الألباني في (صفة الصلاة-202)


[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] ) الفكر الصوفي في ضوء الكتاب والسنة لعبد الرحمن
عبد الخالق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alrsalh.roo7.biz
فارس التوحيد
المدير العام والمؤسس لمنتديات الرسالة
المدير العام والمؤسس لمنتديات الرسالة


الاوسمة : الصوفية وما تفرع عنها ومن تأثر بها = الخزنوية    خداع و تضليل Networkmsr.com.b7f86e8902 الصوفية وما تفرع عنها ومن تأثر بها = الخزنوية    خداع و تضليل Jb12915568671
عدد المساهمات : 271
تاريخ التسجيل : 07/09/2012

الصوفية وما تفرع عنها ومن تأثر بها = الخزنوية    خداع و تضليل Empty
مُساهمةموضوع: رد: الصوفية وما تفرع عنها ومن تأثر بها = الخزنوية خداع و تضليل   الصوفية وما تفرع عنها ومن تأثر بها = الخزنوية    خداع و تضليل I_icon_minitimeالجمعة سبتمبر 07, 2012 11:17 pm

الباب
الأول






أركان
الطريقة
الفصلالأول دعاوىكاذب




يدّعي النقشبنديون التزام الشريعة، بل إن طريقتهم هي الإسلام
بلا زيادة ولا نقصان، وهذا كذب صريح، لأنه إذا كانت الطريقة النقشبندية، كما يزعم
الخزنوية[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] عين الشريعة، أو الشريعة على الوجه الأكمل، وآدابها
هي آداب الصحابة، فهذا يلزم أن هناك خيانة حصلت من النبي
r وتواطأ عليها صحابته وتابعيهم، حتى جاء من جاء من
فرس وهنود في القرن الثامن فأظهروها للناس
وهذا كفر محض، وإلا فهذه الطريقة باسمها الغريب على اللغة العربية، وبتعاليمها
البعيدة كل البعد عن الشريعة السمحة، ما ذكرت بنص قطعي ولا ظني في القرآن أو
السنة، ولا أثرت عن صحابي ولا تابعي نعم ذكر التنديد بهذه التعاليم المنكرة و
المخترعة، فقصة الشيخ التي يرويها أولئك الحمقى
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] عن ذلك العابد الجاهل، الذي قبّل زوجته بشهوة فنزل عن مقامه... ما هي إلا
دليل صارخ على تبعية الصوفية لبوذا لا لمحمد
r، فبوذا من أمر بهذا ومحمد نهى ففي الصحيحين (أما
والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له، لكني
أصوم وأفطر وأصلي، وأرقد، وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني) وسماها شهوة ورتّب عليها أجر وثواب،
رغم أنف العابد البوذي، ففي صحيح مسلم (وفي بضع أحدكم صدقة، قالوا: يا رسول الله
أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟ ) .الحديث






و كيف تكون عين الشريعة، وهي مبنية كما ذكروا[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] على أصلين أصيلين من أعطيهما أعطي كل شيء: كمال اتباع النبي r، ومحبة الشيخ الكامل.


فأما اتباع النبي r فلا نسلم لهم به، وهو يناقض الطريقة
برمتها، وأما الأصل الثاني: فما هو دليله؟ ولما أخفي من القرآن والسنة التي لا يعرف المسلمون شريعة غيرها. أما إن
قصدوا بذلك محبة المؤمن، فهي لا تحصر في فرد واحد، والمحبة في الله عامّة في كل من
سار على النهج السوي أما أن تحصر في شخص
معين ويعطى من الخصائص ما لا يعطى للأنبياء فلا، ولا أدري كيف تكون أقرب على
المريد إلى درجات التوحيد ؟ ومبناها على التصّرف وإلقاء الجذبة المقدمة على السلوك
من المرشد، ومقصدهم من التصرّف تصرّف الشيخ في قلب المريد وهذا مختص بالله وحده
قال تعالى
{وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ
إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ
} فلم يعطي التصرّف لأحد حتى لأكرم الرسل، ثم ما
هذه الجذبة الملحقة مع التصرّف من المرشد اللهم إلا أن تكون شريعة بوذا وسنن
زردشت.



ولم يكتفوا بهذا التخريف، بل نسبوه إلى أفضل الصحابة،
واستندوا إلى حديث موضوع وهو(ما صبّ الله
في صدري شيئاً إلا وصببته في صدر أبي بكر) بينما ينسى الخزنوية أن كتب النقشبندية، تنسب الطريقة إلى أكثر من
صحابي، ففي كتاب الحدائق الوردية، وهو من كتب الطريقة المعتبرة، أن للطريقة أكثر
من سلسلة، فهناك سلسلة عن عمر وعن عثمان، وعن علي وهي سلسلة الذهب كما يسمونها وهي
التي يذكر فيها أئمة أهل البيت، وهذه اخترعوها للتقرب من الشيعة. ثم يكرّروا
التخريف مرة أخرى
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] ولكن بطريقة أبشع، حيث يصّوروا هذه التعاليم سرّية يخفيها الرسول r عن صحابته ويخصّ بها أبا بكر.





وأيّ مسلم عاقل لا يعي تناقض هذا الكلام مع الآية {يا
أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ
تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ
}
وحديث السيدة عائشة رضي الله عنها الذي رواه مسلم ( ثَلَاثٌ مَنْ تَكَلَّمَ
بِوَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ فَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى اللَّهِ الْفِرْيَةَ –ومنها- وَمَنْ
زَعَمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
r كَتَمَ شَيْئًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ
فَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى اللَّهِ الْفِرْيَةَ وَاللَّهُ يَقُولُ يا أَيُّهَا
الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ
فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ ) فهذه شهادة ابنة من ينسبون الطريقة إليه فيهم، وكفى
بها شهادة. ومن يرجع إلى كتبهم يجد التناقض التام والخلط والتلفيق
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] فمرة يقولون :الطريقة هي ما يجول في صدره r في الغار قبل نزول الوحي ومرة ما ينزل عليه، ومرة
هي شيء ينبثق من صدره، ومرة هي تعني البحث عن الحقيقة؟



ومرة الطريقة هي: الإسلام على الوجه الأكمل، ومرة هي خادمة
لشريعة سيدنا محمد، ولا أدري كيف يستقيم الكلام ؟! فكيف تكون الإسلام على الوجه
الأكمل وفي الوقت ذاته هي خادمة؟ وحتى يؤصّلوا لطريقتهم البدعية -بل ليوجبوها على
الناس- يرجعون إلى لوازم الطريقة بزعمهم، ويستندون في ذلك إلى القاعدة المعروفة
عند الأصوليين [ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب ] فالله يقول في كتابه
{وَلا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ. يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا
بَنُونَ، إِلَا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ
}[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] وقوله: {وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ،
إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ
}[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط].


فسلامة القلب مطلب شرعي بل واجب، ولا يمكن للقلب أن يسلم إلا
بالطريقة وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب، فالطريقة واجبة، وهذا فحوى قول الشيخ
الخزنوي
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]: كل الناس بحاجة إلى الطريقة، إلا صاحب القلب السليم، ومن هو هذا؟ إنه الذي لا يهمّ بالمعصية أي لا تحدثه نفسه
بالمعصية فإذا همّ بالمعصية ولم يفعلها،
فليس بصاحب قلب سليم، لأنه حين هم بالمعصية حام الشيطان على قلبه، وسلامة القلب أن
لا يحوم الشيطان على قلبه ؟!!



ولا أعلم من أين أتى الشيخ بهذا التفسير الغريب؟ الذي لم أجد له أثراَ في كل كتب التفسير فهذا
شيخ المفسرين ابن جرير الطبري، يقول في تفسير الآية :



والذي عني به من سلامة القلب في هذا الموضع، هو سلامة القلب
من الشك في توحيد الله والبعث بعد الممات... ثم يسرد الروايات في ذلك ، فيذكر
بسنده عن عون قال : قلت لمحمد "ابن سيرين": ما القلب السليم؟ قال: أن يعلم أن الله حق وأن الساعة قائمة، وأن
الله يبعث من في القبور، وعن مجاهد(إلا من أتى الله بقلب سليم) قال: لا شك فيه، وعن قتادة في قوله: بقلب
سليم قال: سليم من الشرك، وعن ابن زيد
قال: سليم من الشرك، فأما الذنوب فليس يسلم منها أحد، وعن الضحاك في قول الله Sad
إلا من أتى الله بقلب سليم ) قال: هو الخالص
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] وقال ابن عباس: إلا من أتى الله بقلب سليم، أن يشهد أن لا إله إلا الله
وقال مجاهد والحسن وغيرهما (بقلب سليم ): يعني من الشرك، وقال سعيد بن المسيب:
القلب السليم هو القلب الصحيح وهو قلب المؤمن، لأن قلب الكافر والمنافق مريض قال
تعالى :
{في قلوبهم مرض}. قال أبوعثمان
النيسابوري: هو القلب السالم من البدعة المطمئن إلى السنة. وأكثر المفسرين يفسرون
القلب السليم: الخالي من الشك، والشرك، فأما الذنوب فليس يسلم منها أحد كما بينه
القرطبي في تفسيره.






ثم إن سلّمنا جدلاً بصحة تفسير الشيخ، فلن يدخل الجنة أحد،
ومن ذا الذي لا يحوم الشيطان على قلبه؟ ففي الصحيحين
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] )إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى
الدم
( وما رواه مسلم[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] عن عائشة ( أن رسول الله r خرج من عندها ليلاً، قالت: فغرت عليه فجاء، فرأى
ما أصنع، فقال: مالك يا عائشة أغرت؟، فقلت:
وما لي لا يغار مثلي على مثلك، فقال رسول الله
r: أقد جاءك شيطانك؟، قالت: يا رسول الله أو معي
شيطان؟، قال: نعم، قلت: ومع كل إنسان، قال:
نعم، قلت: ومعك يا رسول الله، قال: نعم ولكن ربي أعانني عليه حتى أسلم
( فقلب عائشة غير سليم على تفسير الشيخ، ولم يقل لها النبي r: اتخذي طريقة وشيخاً لأن قلبك غير سليم وإلا يكون
قد أخفى شيئاً وحاشاه من الكتمان.



وإذا كانت الطريقة النقشبندية، عين الشريعة كما زعموا، فمن
أين جاءت هذه الأركان والواجبات الطريقية والإلزام الذي ما أنزل الله به من سلطان
؟! ولا ننسى أن مؤسس النقشبندية تلقى تعاليمه من الخضر أو كما يزعم مخرفيهم: أنه
تلقاها من روحانية شيخ ميت، وهذا دليل على أنها على غير الشريعة المطهرة. ثم إنه
كما أن هناك إسلام وإيمان وإحسان، كذلك هناك
في الطريقة تقسيمات ولكن اضطربت التسميات، فمثلاً يعدّون أصول الطريقة ثلاثة، وهي
التسليم والإخلاص والمحبة، وكلها للشيخ حصراً، وأحياناً إتباع النبي
r، ومحبة الشيخ الكامل أما الأركان فخلف
أيضاً.


[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]) مجلة الذكرى الثانية ص38و الثامنة ص59 كلمة
الشيخ عن آداب الخزنوي.


(فصل
في مجاهدته لنفسه: وكان قدس سره يروي هذه الحكاية:كان فيما مضى رجل صالح فرأى شخص
هذا العابد في منامه مرة على رأس الجبل ومرة ثانية بعد سنة في أسفل الجبل وثالثة
بعد سنة أعلى الجبل وفي كل مرة يسأل الرجل
الصالح فيقول له رؤيا خير فقال الرجل ما تفسير هذه الرؤى فقال :لما رأيتني في أعلى
الجبل كنت على حال حسنة مع الله وفي الثانية نزلت عن ذلك المقام العالي بسبب أنني
قبلت زوجتي مرة بشهوة فعاقبني الله .فتبت وبكيت سنة كاملة حتى ردني للمقام العلي)
مجلة الذكرى الثانية ص75


[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] مجلة الذكرى الثانية ص38

[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] مجلة
الذكرى السابعة ص24


[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] ) مجلة الذكرى السابعة ص24و25

[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]) الشعراء-87-88-89

[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]) الصافات-83-84

[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]) الذكرى
الثانية ص37


[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] ) تفسير الطبري الآية 84 سورة الصافات و سورة الشعراء الآية89

[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] ) صحيح البخاري
رقم 1897-1898 -3039 -6636، صحيح مسلم رقم4040-4041

[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]
صحيح
مسلم رقم-5035
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alrsalh.roo7.biz
فارس التوحيد
المدير العام والمؤسس لمنتديات الرسالة
المدير العام والمؤسس لمنتديات الرسالة


الاوسمة : الصوفية وما تفرع عنها ومن تأثر بها = الخزنوية    خداع و تضليل Networkmsr.com.b7f86e8902 الصوفية وما تفرع عنها ومن تأثر بها = الخزنوية    خداع و تضليل Jb12915568671
عدد المساهمات : 271
تاريخ التسجيل : 07/09/2012

الصوفية وما تفرع عنها ومن تأثر بها = الخزنوية    خداع و تضليل Empty
مُساهمةموضوع: رد: الصوفية وما تفرع عنها ومن تأثر بها = الخزنوية خداع و تضليل   الصوفية وما تفرع عنها ومن تأثر بها = الخزنوية    خداع و تضليل I_icon_minitimeالجمعة سبتمبر 07, 2012 11:25 pm

الفصل
الثاني





أركان
الطريقة




أول هذه الأركان: البيعة أو العهد أو
التوبة على يد الشيخ
وهي: أن يمسك المريد يد الشيخ ويردد قوله[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]:
يا رب تبت ورجعت عن جميع الذنوب التي عملتها، يا ليتني ما عملتها، ما بقى
أعمل،
قبلت الشيخ شيخاً لي، بهذه التوبة يدخل المريد الطريقة، ثم يرسله الشيخ إلى
أحد
أتباعه ليعلّمه متطلبات التو به وهي :



1-غسل التوبة[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]، 2-ركعتين سنة التوبة،
3- رابطة
الشيخ.



4-قراءة الفاتحة سبع مرات وإهدائها إلى
مشايخ الطريقة .



5-تذكر الموت بأن يتخيل أن ملك الموت
قبض روحه ثم غسل وكفن
وقبر.



6-إخبار المريد الجديد بأنه فرض عليه
بدخوله فروضاً غير
التوبة، فهناك الرابطة والختمة والورد وقراءة جزء من القرآن، ولو لاحظت
أيها
القارئ الكريم مدى التشابه بين الداخل في الإسلام والداخل في الطريقة، فكما
أن
الداخل في الإسلام يعلّم بعد الشهادتين ما عليه من فروض فرضها الله، كذلك
في
الطريقة بعد التوبة عند الشيخ يعلّم ما فرضه شاه نقشبند عليه، وبهذا الدخول
يكون
قد انسلخ هذا المريد عن مجتمعه وجماعته وقرابته، وانضم إلى جماعة الخزنوي
التي لا
تجتمع في المساجد، وإنما في الزوايا وما يسمى عندهم "ببيت الصحبة " وهذا
يعتبر المسجد الخاص للخزنوي فلا يذكر في هذا البيت أو الغرفة إلا هو، بل
ذكر أي
إنسان مهما كان يعتبر شركاً مع الشيخ، وعند البعض سوء أدب ، يؤدي إلى طرد
النسبة
التي تأتي مع ذكر الشيخ !











الرابطة




تعتبر الرابطة الركن الأساس بعد الدخول
في الطريقة، وهي تغميض
العينين وتخيل الشيخ المرشد وقد سلّط نوره على قلب المرابط، تطول وتقصر
بحسب القرب
والبعد المعنوي من الشيخ وهي أنواع متعددة أهمها: وتعتبر الركن المعلن من
أركان النقشبندية، وهي جلوس المريد
بعد صلاة المغرب، عكس التورك في الصلاة،
مستقبلاً القبلة، وإن كان المريد مخلصاً، استقبل المكان الذي يوجد فيه
الشيخ، ثم
يغمض عينيه ويستغفر خمس وعشرين مرة، ويستحضر صورة الشيخ كما ذكرنا سابقاً،
ويبقى
هكذا فترة، ثم بعد
ذلك يستغفر كالبداية.



أما أقسام الرابطة، فإليك ما كتبوه
"شلّت أيديهم"
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]: الرابطة الصورية والرابطة الخيالية
والرابطة المعنوية. قال الشيخ عز
الدين الخزنوي: والرابطة كما تلقينا من آدابه-أي آداب والده أحمد الخزنوي-
على
أنواع منها: تصور صورة الشيخ في أوقات لا ذكر بعدها
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] -أي وقت المغرب- وهذه الرابطة
الصورية، ومنها: تصور روحانية الشيخ قبل
" البدء بالذكر"، ويستمد المريد من روحانية شيخه أن ترجو الله أن يكون
قلبه خاشعاً لذكر الله في هذا المجلس، وهذا ما يسمونه بالرابطة
الإستمدادية، وهناك
الرابطة الخيالية، والرابطة المعنوية، ويذكر الكاتب قول مولاهم خالد: بأن
الرابطة
أصل أصيل في الطريقة، بل هي "أعظم " أسباب الوصول، بعد التمسك بالكتاب
وسنة رسوله غليه الصلاة والسلام، ومن جملة سادتنا، من كان يقتصر في السلوك
والتسليك
عليها، لأنها مقدمة الفناء في الله ومنهم من أثبتها بنص: { وكونوا مع
الصادقين }
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] وفسر
هذه الآية خواجة أحرار: هي الكون معهم صورة ومعنى ... إلى أن يقول:
إذ هي في الطريق عبارة عن استمداد المريد، من روحانية شيخه الكامل الفاني
في الله،
وكثرة رعاية "صورته " ليتأدب ويستفيض منه في الغيبة كالحضور، ويتم له
باستحضارها الحضور والنور، وينزجر عن سفا سف الأمور وهو أمر لا يتصور
جحوده، إلا
من كتب الله في جبهته الخسران، واتسم
والعياذ بالله بالمقت والحرمان.



قلت: المصيبة كل المصيبة، أنهم بعد كل
طامة من منكراتهم
ومخترعا تهم يستطردوا بالكتاب والسنة،
فيجعلوا الرابطة من أعظم أسباب الوصول إلى الله
بعد الكتاب والسنة، وما سببه إلا التضليل على الناس بهذه الدعوى
الكاذبة، وإلا
فالكتاب والسنة منزه عن هذه الترّهات البوذية والسفسطة الفارغة، فما معنى
تصور
روحانية الشيخ؟ و كيف نتخيل شيئاً مجهولاً لم ترتقي لمعرفته الحواس، نعم هي
أقرب
الطرق وأفضلها لعبادة الشيخ وحده، فالذي يعيش دائماً في ضمير الفرد تفكيراً
وتصوراً والتجاءً وخشية، ودعاء واستغاثة، لا يسمى إلا عبادة
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] والعبادة حينما تعرّف لا تعرّف إلا
بهذه المفردات، التي حيزت بأجمعها
للشيخ، ثم إن كان النقشبنديون يقصدون المحبة فقد أبعدوا النجعة.



أمّا تفسير ذاك الخواجة للآية الكريمة،
فتفسير مرفوض وقول
مردود، فما كل من رفع عقيرته بالقول في كتاب الله نقبل قوله، لاسيما أعاجم
هذه
الطريقة، الذين لا نرى لهم سلف في ذلك اللهم إلا الباطنية والقرامطة، الذين
جعلوا
للقرآن ظهراً وبطناً، فهذه كتب التفسير والآثار، ما وجدنا فيها ما يدل ولو
بالإشارة على هذا التفسير الزائف، وهو
الكون معهم صورة ومعنى حتى المفسر الصوفي الآلوسي الذي ملأ كتابه
بإشارات
الصوفية وترّهاتهم، ما ذكر هذا المعنى.






ألا يدخل هذا الخواجة وأمثاله، تحت قول
رسول الله
r (من قال في القرآن بغير علم فليتبوأ
مقعده من النار)
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] وفي رواية ( من قال في القرآن
برأيه فأصاب فقد أخطأ ) وهنا يسجّل
للنقشبنديين، اجترائهم على كتاب الله وافترائهم التفسير الباطل.



ثم أنهم يناقضون أنفسهم حينما يقولوا:
إذ هي-أي الرابطة- في
الطريق عبارة عن استمداد المريد من روحانية شيخه الكامل الفاني في الله،
وكثرة
رعاية "صورته " ليتأدب، ويستفيض منه في الغيبة كالحضور، ويتم له
باستحضارها الحضور والنور وينزجر عن سفا
سف الأمور، فهذا تعرّيف مغاير لما أسلفوا من القول، فقد تجاوزوا التصّور
والتخيل
إلى استمداد واستغاثة، ثم ما هي العلاقة بين صورة الشيخ والأدب؟ وما معنى
باستحضار
صورته يتم الحضور والنور؟ إلا إذا اعتقدنا بوحدة الوجود، لأن المقصود
الحضور مع
الله ، والعبارة الأخيرة تدل دلالة مباشرة على استبدال النقشبندية لأحكام الإسلام بأحكام مخترعة، تؤدي نفس الغرض،
فكل مسلم يعلم أن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، وقد أغنانا الله عن هذه
الرابطة
البدعية بالصلاة لأنها الصلة بين العبد
وربه، وفيها يستمد المسلم من ربه، وبه يستعين بحكم {إِيَّاكَ نَعْبُدُ
وَإِيَّاكَ
نَسْتَعِينُ} وإليه يخشع وبه يستغيث ومنه
يخاف ويطلب الهداية بقوله:{ اهْدِنَا
الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} وبها الراحة
وقرة العين لقوله
r
( وجعل قرة عيني
في الصلاة )
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]


ويتابع الكاتب[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] وقال
في الحديقة الندية: الطريقة الثانية "الرابطة"، وهي طريق
مستقل للوصول، عبارة عن ربط القلب بالشيخ الواصل إلى مقام المشاهدة المتحقق بالصفات الذاتية وحفظ صورته في الخيال،
ولو بغيبته فرؤيته بمقتضى( الذين إذا رؤوا ذكر الله ) تحصل بها الفائدة كما
تحصل
الفائدة من الذكر، بموجب(هم جلساء الله تعالى ) ولا يخفى ما ورد من
الأحاديث في
الحثّ على الجليس الصالح والشيخ كالميزاب،
ينزل الفيض من بحره المحيط إلى قلب المريد المرابط، وإن وجد الفتور في
الرابطة،
يحفظ صورة شيخه في خياله بموجب (المرء مع من أحب ) فبحفظ الصورة ، يتحقق
ويتصف
المريد بأوصاف الشيخ وأحواله التي له، وقيل: [ الفناء في الشيخ مقدمة الفناء في الله ] قلت: أما المشاهدة
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] فهي رؤية الله كما يزعم الصوفية، وهي
مخالفة واضحة للنصوص القرآنية
وللسنة المطهرة .



أما الصفات الذاتية كما عرّفها أهل
العلم
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] هي: ما يوصف
الله بها، ولا يوصف
بضدها نحو القدرة والعزة والعظمة، وقول الكاتب: المتحقق بالصفات الذاتية يعني: أن الشيخ تحقق بصفات الله، أي: أنه اتصف
بصفات الله على الحقيقة لا المجاز، ثم استدل بحديث ( الذين إذا رؤوا ذكر
الله
)وهذا الحديث ما هو بالحديث الصحيح، ولو افترضنا جدلاّ صحته، فلا يوجد فيه
ما يدل
على وجوب تخيل صورة الشيخ، فضلاً عن طلب المدد منه، فهذا المناوي يشرح
الحديث
بقوله: خيار أمتي الذين إذا رؤوا، أي إذا نظر إليهم الناس، ذكر الله
برؤيتهم، يعني
رؤيتهم مذكرة بالله تعالى، وبذكره لما يعلوهم من البهاء والإشراق، وحسن
الهيئة
وحسن السمت .



ثم من الذي جعل رؤية المشايخ وذكر الله
سواء بالفائدة ؟ أما
إيجابه بحديث (هم جلساء الله ) فهذا حديث موضوع
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] وحديث الجليس الصالح، لا دلالة فيه
أيضاً على الرابطة، بل يدل على الجلوس
مع الرجل الصالح وصحبته، لأنه سماه الجليس، لا المتخيل والمتوهم من أشباح
المشايخ
الأحياء والموتى، ولولا ذلك لسماه المرابط.



والذي يطالع التاريخ القديم والحديث،
لا يجد أصدق صحبة ومحبة،
من صحابة رسول الله
r، فما قال لهم: اجعلوا صورتي في أخيلتكم
بالغيبة والحضور، واستمدوني أمددكم، وانزل عليكم من بحري المحيط فيوضات
وبركات آلا
ساء ما يزعمون.



ثم لاحظ كيف يستدلوا بالحديث، ليوافق
هواهم ونزعاتهم، فالحديث
كما رواه البخاري (جاء رجل إلى رسول الله
r، فقال: يا رسول الله كيف تقول في
رجل أحب قوماً ولم
يلحق بهم ؟ فقال رسول الله
r: المرء مع من أحب) فالحديث يشير إلى
رفقة المحب مع من أحب في الجنة حتى لو قل
عمله، لا رفقته قلبياً وروحياً أما
العبارة الشنيعة التي حسنّها هذا الكاتب بعض الشيء وهي: الفناء في الشيخ مقدمة الفناء في الله، والعبارة الأصليّة الغير محرّفة، هي التي نقلها شيخه بأمانة
وفضح بها الخزنوية شر فضيحة، حيث ألقاها في درس
عام وهي ( إن الفناء في الشيخ
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]، مقدم على الفناء في الله ) وهذا
الشيخ توفي ولم تصل كلمته مدة
حياته إلا إلى محبيه من رعاء وسوقه وخواصه
الجهلة ولكن شاء الله أن تصل هذه الكلمة
على شريط مسجل، إلى علماء الشام فأنكروها
أشد الإنكار
.


لاسيما الدكتور البوطي الذي فنّد هذا الزعم ، وأبطل حجة ذاك الشيخ
ووصفه
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] بالدجل، واتهم مشايخ النقشبندية
بالسعي لاستعباد الناس وإذلالهم ونوّه
بهذا الشيخ حينما جاء إلى أبيه ملا رمضان البوطي، وكيف أن هذا الشيخ تأدب
مع والده
بأدب غريب، حيث ظل قائماً حتى قال له ملا رمضان: لماذا لا تجلس؟ وأنبّ
الشيخ على
هذا الأدب المنهي عنه، وأن هذه الطريقة التي يعاملونه بها مريدوه طريقة غير
مشروعة، ثم إنه أكد على بدعية الرابطة وأنها لم تكن عند قدماء النقشبندية
تعني غير
المحبة .



وثارت ثائرة الخزنوية على الدكتور
البوطي، ولكن لعجزهم وجهلهم
وقلة بضاعتهم، لم يستطيعوا رداً ولا جواباً، نعم ردوا بطرق مضحكة ومخزية
حقاً فقد
كان من مقررات منهاج المعهد، كتاب فقه السيرة للبوطي، فألغوه نكايةً
بالمؤلف، حتى
أن بعض الطلبة مزّق الكتاب والبعض أحرقه، وبعضهم وضعه في بيت الخلاء، و لا
يجهل هؤلاء أن فيه قرآن وحديث، ولكن كل هذا
غير مقدّس عندهم، إنما المقدّس عندهم هو الشيخ وما يتصل به وما يلحق به،
وما يضاف
إليه على وجه الملك أو الاختصاص، كما أن ما عادى الشيخ أو أنف منه فهو
المهان
والمبعد، فالشيخ وبقراته
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] وأنجاله وكلابه، وصحونه وقططه قصوره
ومشاريعه كل هذا مقدّس، وغير ذلك من بشر
ودين ففي تقدّيسه نظر !!









* * * *












[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]) ألا
تشبه هذه التوبة ما عند النصارى من اعترافهم للقساوسة بذنوبهم وغفرانها لهم







[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]) أن
من سنتهم التي ينفردون بها وينتسبون إليها ،
صلاة ركعتين بعد لبس المرقعة والتوبة واحتج عليه بحديث تمامة بن أثال ، أن
النبي
أمره حين أسلم أن يغتسل ، قلت: وما أقبح
بالجاهل إذا تعاطى ما ليس من شغله ، فإن ثمامة كان كافرا فاسلم ، وإذا أسلم
الكافر
وجب عليه الغسل ، في مذهب جماعة من الفقهاء منهم أحمد بن حنبل ، وأما صلاة
ركعتين
فما أمر بها أحد من العلماء لمن أسلم ، وليس في حديث ثمامة ذكر صلاة فيقاس
عليه،
وهل هذا إلا ابتداع في الواقع سموه سنة تلبيس إبليس ( فصل تلبيسه على
الصوفية في
الصلاة).







[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] )
من
مجلة الذكرى السنوية الثالثة بحث الرابطة.






[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] )
تمنع
شريعة نقشبند الذكر ما بين المغرب والعشاء لأنه وقت مخصص للرابطة.






[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] )
(
119)التوبة.






[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] )
إذا
استثنينا التصور والتفكير لأن الله لا تحيط به الفكرة.






[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] ) رواه الترمذي رقم - 2950 -
وقال حسن صحيح.







[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] )
سنن
النسائي –2950-وقال حسن صحيح.






[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] ) مجلة الذكرى السنوية ص71.






[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] ) ذكر ابن القيم في كتابه مدارج السالكين : أنه
لا يصح لأحد في الدنيا مقام المشاهدة
أبدا، وأن هذا من أوهام القوم، وترهاتهم ،وإنما غاية ما يصل إليه
العبد
الشواهد، ولا سبيل لأحد قط في
الدنيا، إلى مشاهدة الحق سبحانه ، وإنما
وصوله إلى شواهد الحق ..







[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] ) التعريفات للجر جاني .






[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] ) ذكره الذهبي في الميزان وابن حجر في لسان
الميزان في ترجمة أحمد بن داود بأن من أكاذيبه هذا الحديث ، وذكر في كتاب
المجروحين هو شيخ كان بالفسطاط يضع الحديث لا يحل ذكره في الكتب إلا على
سبيل
الإبانة عن أمره ليتنكب حديثه







[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] ) ذكر الكردي في تنوير القلوب ص548 : اتفق
الأولياء على الرابطة بل قالوا إنها أشد تأثيراً من الذكر في
حصول الجذبة الإلهية .







[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] ) كتاب (هذا والدي –103-للدكتور
البوطي ).






[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] ) يخدم بقرات الشيخ أحد الكذّابين الكبار يلقب جعيبان هذا الرجل يعتبر
عند أتباع الخزنوي من الأولياء ، وهو من أكثر الأتباع كذباً
، وهذا الرجل كثيراً ما يرّوج لنظرية
تقدّيس حيوانات الشيخ بل لما يخرج منها .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alrsalh.roo7.biz
 
الصوفية وما تفرع عنها ومن تأثر بها = الخزنوية خداع و تضليل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي الرسالة :: ۞ ۞ ۞ المنتديات الرد علي العقائد الباطلة ۞ ۞ ۞ :: ۞ منتدي الرد علي الفبوريين الصوفية ۞-
انتقل الى: