منتدي الرسالة


منتدي اسلامي ثقافي علي منهج أهل السنة
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
تم بفضل الله تدشين سفينة الرسالة من مرسي الدنيا الفانية وصولا الي مرسي الاخرة والنجاة من نار جهنم الي جنات الفردوس الاعلي فهيا اركبوا معنا ،،،،؟
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» الورده الباقيه
قصة بقرة بنى لإسرائيل I_icon_minitimeالأحد أكتوبر 28, 2012 10:59 am من طرف حفيدة عمر

» لاتعود ابنك على هذه العاده
قصة بقرة بنى لإسرائيل I_icon_minitimeالأحد أكتوبر 28, 2012 10:41 am من طرف حفيدة عمر

» قصة أصحاب السبت
قصة بقرة بنى لإسرائيل I_icon_minitimeالأحد أكتوبر 21, 2012 12:12 pm من طرف فارس التوحيد

» قصةسبأ
قصة بقرة بنى لإسرائيل I_icon_minitimeالأحد أكتوبر 21, 2012 12:09 pm من طرف فارس التوحيد

» قصةالخضر
قصة بقرة بنى لإسرائيل I_icon_minitimeالأحد أكتوبر 21, 2012 12:07 pm من طرف فارس التوحيد

» قصة بقرة بنى لإسرائيل
قصة بقرة بنى لإسرائيل I_icon_minitimeالأحد أكتوبر 21, 2012 12:05 pm من طرف فارس التوحيد

» كــــــــــــتاب الرحيق المختوم صفي الرحمن المباركفوري
قصة بقرة بنى لإسرائيل I_icon_minitimeالسبت أكتوبر 20, 2012 11:24 am من طرف حفيدة عمر

» حب الرسول واتباع السنة
قصة بقرة بنى لإسرائيل I_icon_minitimeالسبت أكتوبر 20, 2012 11:18 am من طرف فارس التوحيد

» الصحابة واتباع الرسول
قصة بقرة بنى لإسرائيل I_icon_minitimeالسبت أكتوبر 20, 2012 11:14 am من طرف فارس التوحيد

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



rss

منتدي الرسالة

↑ Grab this Headline Animator

المواضيع الأكثر نشاطاً
دروس في شرح المنطق ( هل تريد أن تفهم المنطق وأنت جالس في بيتك ) تفضل بالدخول::
معجزات النبى مع القرآن
من العام الأول حتى عام 10 هجري 622 : 631 م
العرب الأرض والشعب والحكم والاقتصادوالديانة
معجزاته صل الله عليه وسلم فى الرؤيا
الإمام أبو حنيفة
مفاتيح الرزق
العبادات - الطهارة - وأقسام المياه
المعتقد الصحيح في أركان الإيمان الستة
من العام 53قبل الهجرة حتى العام الأول للهجرة 571 : 622 م
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدي الرسالة على موقع حفض الصفحات
rss

منتدي الرسالة

↑ Grab this Headline Animator

ترتيب اليسكا

شاطر
 

 قصة بقرة بنى لإسرائيل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فارس التوحيد
المدير العام والمؤسس لمنتديات الرسالة
المدير العام والمؤسس لمنتديات الرسالة


الاوسمة : قصة بقرة بنى لإسرائيل Networkmsr.com.b7f86e8902 قصة بقرة بنى لإسرائيل Jb12915568671
عدد المساهمات : 271
تاريخ التسجيل : 07/09/2012

قصة بقرة بنى لإسرائيل Empty
مُساهمةموضوع: قصة بقرة بنى لإسرائيل   قصة بقرة بنى لإسرائيل I_icon_minitimeالأحد أكتوبر 21, 2012 12:05 pm

قصة بقرة بنىلإسرائيل


موقع القصة في القرآن الكريم:

ورد ذكر القصة في سورة البقرة الآيات 67-73.

قال
الله تعالىSad( وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ
أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا قَالَ أَعُوذُ
بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ
يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا
فَارِضٌ وَلَا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ فَافْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ
قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُ
يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا تَسُرُّ
النَّاظِرِينَ قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ إِنَّ
الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ
قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ
وَلَا تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لَا شِيَةَ فِيهَا قَالُوا الْآنَ
جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ وَإِذْ
قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَا
كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِي
اللَّهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ))

القصة:

مكث
موسى في قومه يدعوهم إلى الله. ويبدو أن نفوسهم كانت ملتوية بشكل لا تخطئه
عين الملاحظة، وتبدو لجاجتهم وعنادهم فيما يعرف بقصة البقرة. فإن الموضوع
لم يكن يقتضي كل هذه المفاوضات بينهم وبين موسى، كما أنه لم يكن يستوجب كل
هذا التعنت. وأصل قصة البقرة أن قتيلا ثريا وجد يوما في بني إسرائيل،
واختصم أهله ولم يعرفوا قاتله، وحين أعياهم الأمر لجئوا لموسى ليلجأ لربه.
ولجأ موسى لربه فأمره أن يأمر قومه أن يذبحوا بقرة. وكان المفروض هنا أن
يذبح القوم أول بقرة تصادفهم. غير أنهم بدءوا مفاوضتهم باللجاجة. اتهموا
موسى بأنه يسخر منهم ويتخذهم هزوا، واستعاذ موسى بالله أن يكون من الجاهلين
ويسخر منهم. أفهمهم أن حل القضية يكمن في ذبح بقرة.

إن
الأمر هنا أمر معجزة، لا علاقة لها بالمألوف في الحياة، أو المعتاد بين
الناس. ليست هناك علاقة بين ذبح البقرة ومعرفة القاتل في الجريمة الغامضة
التي وقعت، لكن متى كانت الأسباب المنطقية هي التي تحكم حياة بني إسرائيل؟
إن المعجزات الخارقة هي القانون السائد في حياتهم، وليس استمرارها في حادث
البقرة أمرا يوحي بالعجب أو يثير الدهشة.

لكن
بني إسرائيل هم بنو إسرائيل. مجرد التعامل معهم عنت. تستوي في ذلك الأمور
الدنيوية المعتادة، وشؤون العقيدة المهمة. لا بد أن يعاني من يتصدى لأمر من
أمور بني إسرائيل. وهكذا يعاني موسى من إيذائهم له واتهامه بالسخرية منهم،
ثم ينبئهم أنه جاد فيما يحدثهم به، ويعاود أمره أن يذبحوا بقرة، وتعود
الطبيعة المراوغة لبني إسرائيل إلى الظهور، تعود اللجاجة والالتواء،
فيتساءلون: أهي بقرة عادية كما عهدنا من هذا الجنس من الحيوان؟ أم أنها خلق
تفرد بمزية، فليدع موسى ربه ليبين ما هي. ويدعو موسى ربه فيزداد التشديد
عليهم، وتحدد البقرة أكثر من ذي قبل، بأنها بقرة وسط. ليست بقرة مسنة،
وليست بقرة فتية. بقرة متوسطة.

إلى
هنا كان ينبغي أن ينتهي الأمر، غير أن المفاوضات لم تزل مستمرة، ومراوغة
بني إسرائيل لم تزل هي التي تحكم مائدة المفاوضات. ما هو لون البقرة؟ لماذا
يدعو موسى ربه ليسأله عن لون هذا البقرة؟ لا يراعون مقتضيات الأدب والوقار
اللازمين في حق الله تعالى وحق نبيه الكريم، وكيف أنهم ينبغي أن يخجلوا من
تكليف موسى بهذا الاتصال المتكرر حول موضوع بسيط لا يستحق كل هذه اللجاجة
والمراوغة. ويسأل موسى ربه ثم يحدثهم عن لون البقرة المطلوبة. فيقول أنها
بقرة صفراء، فاقع لونها تسر الناظرين.

وهكذا
حددت البقرة بأنها صفراء، ورغم وضوح الأمر، فقد عادوا إلى اللجاجة
والمراوغة. فشدد الله عليهم كما شددوا على نبيه وآذوه. عادوا يسألون موسى
أن يدعو الله ليبين ما هي، فإن البقر تشابه عليهم، وحدثهم موسى عن بقرة
ليست معدة لحرث ولا لسقي، سلمت من العيوب، صفراء لا شية فيها، بمعنى خالصة
الصفرة. انتهت بهم اللجاجة إلى التشديد. وبدءوا بحثهم عن بقرة بهذه الصفات
الخاصة. أخيرا وجدوها عند يتيم فاشتروها وذبحوها.

وأمسك
موسى جزء من البقرة (وقيل لسانها) وضرب به القتيل فنهض من موته. سأله موسى
عن قاتله فحدثهم عنه (وقيل أشار إلى القاتل فقط من غير أن يتحدث) ثم عاد
إلى الموت. وشاهد بنو إسرائيل معجزة إحياء الموتى أمام أعينهم، استمعوا
بآذانهم إلى اسم القاتل. انكشف غموض القضية التي حيرتهم زمنا طال بسبب
لجاجتهم وتعنتهم.

نود
أن نستلفت انتباه القارئ إلى سوء أدب القوم مع نبيهم وربهم، ولعل السياق
القرآني يورد ذلك عن طريق تكرارهم لكلمة "ربك" التي يخاطبون بها موسى. وكان
الأولى بهم أن يقولوا لموسى، تأدبا، لو كان لا بد أن يقولوا: (ادْعُ لَنَا
رَبَّكَ) ادع لنا ربنا. أما أن يقولوا له: فكأنهم يقصرون ربوبية الله
تعالى على موسى. ويخرجون أنفسهم من شرف العبودية لله. انظر إلى الآيات كيف
توحي بهذا كله. ثم تأمل سخرية السياق منهم لمجرد إيراده لقولهم: (الآنَ
جِئْتَ بِالْحَقِّ) بعد أن أرهقوا نبيهم ذهابا وجيئة بينهم وبين الله عز
وجل، بعد أن أرهقوا نبيهم بسؤاله عن صفة البقرة ولونها وسنها وعلاماتها
المميزة، بعد تعنتهم وتشديد الله عليهم، يقولون لنبيهم حين جاءهم بما يندر
وجوده ويندر العثور عليه في البقر عادة.
ساعتها
قالوا له: "الآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ". كأنه كان يلعب قبلها معهم، ولم يكن
ما جاء هو الحق من أول كلمة لآخر كلمة. ثم انظر إلى ظلال السياق وما تشي به
من ظلمهم: (فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُواْ يَفْعَلُونَ) ألا توحي لك ظلال
الآيات بتعنتهم وتسويفهم ومماراتهم ولجاجتهم في الحق؟ هذه اللوحة الرائعة
تشي بموقف بني إسرائيل على موائد المفاوضات. هي صورتهم على مائدة المفاوضات
مع نبيهم الكريم موسى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alrsalh.roo7.biz
 
قصة بقرة بنى لإسرائيل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي الرسالة :: ۞ ۞ ۞ منتديات الــــــقــصـــص الاســـلامي ۞ ۞ ۞ :: ۞ منتدي القصص القرآنى ۞-
انتقل الى: