منتدي الرسالة


منتدي اسلامي ثقافي علي منهج أهل السنة
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر
 

 من العام 53قبل الهجرة حتى العام الأول للهجرة 571 : 622 م

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فارس التوحيد
المدير العام والمؤسس لمنتديات الرسالة
المدير العام والمؤسس لمنتديات الرسالة


الاوسمة : من العام 53قبل الهجرة حتى العام الأول للهجرة  571 : 622 م Networkmsr.com.b7f86e8902 من العام 53قبل الهجرة حتى العام الأول للهجرة  571 : 622 م Jb12915568671
عدد المساهمات : 271
تاريخ التسجيل : 07/09/2012

من العام 53قبل الهجرة حتى العام الأول للهجرة  571 : 622 م Empty
مُساهمةموضوع: من العام 53قبل الهجرة حتى العام الأول للهجرة 571 : 622 م   من العام 53قبل الهجرة حتى العام الأول للهجرة  571 : 622 م I_icon_minitimeالسبت سبتمبر 08, 2012 5:10 pm

ولادة
خير الأنام نبينا المصطفى عليه الصلاة والسلام.

53
ق هـ
O571 م

تفاصيل
الحدث:

ولد
عليه الصلاة والسلام في يوم الإثنين من شهر ربيع الأول، وذلك بلا خلاف. ففي صحيح
مسلم عن أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سُئِلَ
عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الاِثْنَيْنِ قَالَ «ذَاكَ يَوْمٌ وُلِدْتُ فِيهِ وَيَوْمٌ
بُعِثْتُ أَوْ أُنْزِلَ عَلَىَّ فِيهِ». وجاء عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال:
(ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفيل). قال خليفة بن خياط: (والمجمع عليه
أنه عليه السلام ولد عام الفيل). وهو العام الذي حدثت فيه الحادثة المشهورة - التي
كانت
قبل
الهجرة

بثلاث وخمسين سنة - من قدوم أبرهة الحبشي إلى مكة ليهدم الكعبة وإرسال الله تعالى
عليه طيرا أبابيل. وروى ابن إسحاق عن نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
قالوا له: يا رسول الله أخبرنا عن نفسك. قال: (نعم أنا دعوة أبي إبراهيم وبشرى عيسى
ورأت أمي حين حملت بي أنه خرج منها نور أضاء لها قصور الشام). قال الألباني:
وإسناده جيد قوي. وكانت ولادته صلى الله عليه وسلم بعد وفاة والده عبد الله، حيث
كان حملا في بطن أمه حين توفي والده، فنشأ صلى الله عليه وسلم يتيما. قال
المباركفوري: (وقد روي أن إرهاصات بالبعثة وقعت عند الميلاد، فسقطت أربع عشرة شرفة
من إيوان كسرى، وخمدت النار التي يعبدها المجوس، وانهدمت الكنائس حول بحيرة ساوة
بعد أن غاضت، روى ذلك الطبري والبيهقي وغيرهما. وليس له إسناد ثابت، ولم يشهد له
تاريخ تلك الأمم مع قوة دواعي التسجيل).

(تنبيه):
التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري
أحياناً

حلف
الفضول.


33
ق هـ الشهر القمري: ذو القعدة
O591 م

تفاصيل
الحدث:


وقع
حلف الفضول في هذا الشهر الحرام, تداعت إليه قبائل من قريش: بنو هاشم، وبنو المطلب،
وأسد بن عبدالعزى، وزهرة بن كلاب، وتيم بن مرة، فاجتمعوا في دار عبدالله بن جُدْعان
التيمى؛ لسنِّه وشرفه، فتعاقدوا وتعاهدوا على ألا يجدوا بمكة مظلومًا من أهلها
وغيرهم من سائر الناس إلا قاموا معه، وكانوا على من ظلمه حتى ترد عليه مظلمته، وشهد
هذا الحلف رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال بعد أن أكرمه الله بالرسالة: (لقد
شهدت في دار عبدالله بن جدعان حلفًا ما أحب أن لي به حمر النعم، ولو أدعى به في
الإسلام لأجبت). وهذا الحلف تنافي روحه الحمية الجاهلية التي كانت العصبية تثيرها،
ويقال في سبب هذا الحلف: إن رجلًا من زُبَيْد قدم مكة ببضاعة، واشتراها منه العاص
بن وائل السهمي، وحبس عنه حقه، فاستعدى عليه الأحلاف عبدالدار ومخزومًا، وجُمَحًا,
وسَهْمًا وعَدِيّا فلم يكترثوا له، فعلا جبل أبي قُبَيْس، ونادى بأشعار يصف فيها
ظلامته رافعًا صوته، فمشى في ذلك الزبير بن عبدالمطلب، وقال: ما لهذا مترك. حتى
اجتمع الذين مضى ذكرهم في حلف الفضول، فعقدوا الحلف, ثم قاموا إلى العاص بن وائل
فانتزعوا منه حق الزبيدي. وسبب تسميته بهذا الاسم: أن ثلاثة من قبيلة جرهم هم:
الفضل بن فضالة، والفضل بن وداعة، والفضل بن الحارث؛ قد عقدوا قديمًا نظيرًا لهذه
المعاهدة، فلما أشبه فعل القريشيين فعل هؤلاء الجرهميين الأول المسمون جميعًا
بالفضل سُمي الحلف: حلف الفضول.

(تنبيه):
التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري
أحياناً

زواج
النبي صلى الله عليه وسلم من خديجة بنت خويلد رضي الله
عنها.




28
ق هـ
O595
م

تفاصيل
الحدث:


اختلفت
الأقوال في عمر النبي صلى الله عليه وسلم وعمر خديجة حين زواجهما، فقيل: كان خمسا
وعشرين وقيل سبعا وعشرين وقيل ثلاثين وقيل غير ذلك، وأما عمر خديجة فكذلك تضاربت
الأقوال بين خمس وثلاثين وأربعين وغير ذلك، ولكن غايتنا هنا ليس هو ترجيح العام
بقدر ذكر الحدث نفسه، فقد سمعت خديجة رضي الله عنها بالنبي صلى الله عليه وسلم
وبأمانته وأخلاقه الكريمة، فقد جاء في رواية أن أخت خديجة قد استكرت رسول الله صلى
الله عليه وسلم، وشريكه، فلما قضوا السفر بقي لهم عليها شيء، فجعل شريكه يأتيهم
ويتقاضاهم، ويقول لمحمد (صلى الله عليه وسلم): انطلق. فيقول: اذهب أنت، فإني
أستحيي. فقالت مرة - وقد أتاهم شريكه -: أين محمد لا يجيء معك؟ قال: قد قلت له،
فزعم أنه يستحيي، فذكرت ذلك لأختها خديجة، فقالت: ما رأيت رجلا قط أشد حياء ولا أعف
ولا ...... من محمد (صلى الله عليه وسلم)، فوقع في نفس أختها خديجة، فبعثت إليه،
فقالت: ائت أبي فاخطب إليه، فقال: أبوك رجل كثير المال وهو لا يفعل، قالت: انطلق
فالقه وكلمه، ثم أنا أكفيك. وقد تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم وهي
ثيب.

(تنبيه):
التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري
أحياناً

النبي
صلى الله عليه وسلم يضع الحجر الأسود في مكانه في الكعبة.




18
ق هـ
O605 م

تفاصيل
الحدث:


عن
مجاهد عن مولاه أنه حدثه: أنه كان فيمن يبني الكعبة في الجاهلية ... قال: فبنينا
حتى بلغنا موضع الحجر وما يرى الحجر أحد فإذا هو وسط حجارتنا مثل رأس الرجل يكاد
يتراءى منه وجه الرجل فقال بطن من قريش: نحن نضعه. وقال آخرون: نحن نضعه. فقالوا:
اجعلوا بينكم حكما. قالوا: أول رجل يطلع من الفج، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم.
فقالوا: أتاكم الأمين. فقالوا له، فوضعه في ثوب ثم دعا بطونهم فأخذوا بنواحيه معه،
فوضعه هو صلى الله عليه وسلم.

(تنبيه):
التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري
أحياناً

أول
نزول الوحي ونبوءة النبي صلى الله عليه وسلم.




13
ق هـ
O609
م


تفاصيل
الحدث:


كان
أول ما بدئ به الوحي هو الرؤيا الصادقة في النوم وكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق
الصبح، ثم إنه صلى الله عليه وسلم حبب إليه الخلاء فكان يخلو في غار حراء ويتحنث
فيه متعبدا، حتى جاءه جبريل عليه السلام وهو في الغار بقوله تعالى اقرأ باسم ربك
الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم
يعلم، فقص ذلك على زوجته خديجة التي قصت ما حدث على ورقة بن نوفل فصدقه وقال إنه
الناموس الأكبر الذي جاء موسى، ثم انقطع الوحي فترة من الزمن، ثم عاد إليه جبريل
وهو قاعد على كرسي فخاف منه النبي صلى الله عليه وسلم ورجع إلى أهله قائلا زملوني
زملوني فأنزل الله تعالى يا أيها المدثر * قم فأنذر * وربك فكبر* وثيابك فطهر*
والرجز فاهجر، فكان ذلك أول النبوة والأمر بالتبليغ.

(تنبيه):
التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري
أحياناً

فتور
الوحي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.


العام
الميلادي:

العام
الهجري:
13 ق هـ
الشهر
القمري:

شوال
O610
تفاصيل
الحدث:

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alrsalh.roo7.biz
فارس التوحيد
المدير العام والمؤسس لمنتديات الرسالة
المدير العام والمؤسس لمنتديات الرسالة


الاوسمة : من العام 53قبل الهجرة حتى العام الأول للهجرة  571 : 622 م Networkmsr.com.b7f86e8902 من العام 53قبل الهجرة حتى العام الأول للهجرة  571 : 622 م Jb12915568671
عدد المساهمات : 271
تاريخ التسجيل : 07/09/2012

من العام 53قبل الهجرة حتى العام الأول للهجرة  571 : 622 م Empty
مُساهمةموضوع: رد: من العام 53قبل الهجرة حتى العام الأول للهجرة 571 : 622 م   من العام 53قبل الهجرة حتى العام الأول للهجرة  571 : 622 م I_icon_minitimeالسبت سبتمبر 08, 2012 5:11 pm


فتر الوحي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فترة من الزمن, حتى شق ذلك عليه
فأحزنه فجاءه جبريل بسورة الضحى يقسم له ربه - وهو الذي أكرمه بما أكرمه به - ما
ودعه, وقد بقي رسول الله صلى الله عليه وسلم في أيام الفترة كئيبًا محزونًا, تعتريه
الحيرة والدهشة، فقد روى البخاري في كتاب التعبير ما نصه: وفتر الوحي فترة حزن
النبي صلى الله عليه وسلم فيما بلغنا حزنًا عدا منه مرارًا كي يتردى من رءوس شواهق
الجبال، فكلما أوْفى بذِرْوَة جبل لكي يلقي نفسه منه تَبدَّى له جبريل فقال: يا
محمد، إنك رسول الله حقًا، فيسكن لذلك جأشه، وتَقَرّ نفسه، فيرجع، فإذا طالت عليه
فترة الوحى غدا لمثل ذلك، فإذا أوفى بذروة الجبل تبدى له جبريل فقال له مثل ذلك.
وكان ذلك [أي انقطاع الوحي أيامًا]؛ ليذهب ما كان صلى الله عليه وسلم وجده من
الروع، وليحصل له التشوف إلى العود، فلما حصل له ذلك, وأخذ يرتقب مجيء الوحي أكرمه
الله بالوحي مرة ثانية.

(تنبيه):
التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري
أحياناً

الهجرة
الأولى إلى الحبشة.


العام
الميلادي:

العام
الهجري:
8
ق هـ
O614
تفاصيل
الحدث:


روى
ابن إسحاق عن أم سلمة رضي الله عنها، أنها قالت: (لما ضاقت علينا مكة، وأوذي أصحاب
رسول الله صلى الله عليه وسلم وفتنوا ورأوا ما يصيبهم من البلاء والفتنة في دينهم
وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يستطيع دفع ذلك عنهم، وكان رسول الله صلى الله
عليه وسلم في منعة من قومه وعمه، لا يصل إليه شيء مما يكره مما ينال أصحابه، فقال
لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إن بأرض الحبشة ملكا لايظلم عنده، فالحقوا ببلاده
حتى يجعل الله لكم فرجا ومخرجا مما أنتم فيه، فخرجنا إليها حتى اجتمعنا بها، فنزلنا
بخير دار إلى خير جار، أمنا على ديننا، ولم نخش منه ظلما ... ). وذهب الطبري وابن
القيم وغيرهما إلى أن مخرجهم إلى الحبشة كان في رجب في السنة الخامسة من البعثة
النبوية. قال ابن القيم: (فَهَاجَرَ مِنْ الْمُسْلِمِينَ اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا
وَأَرْبَعُ نِسْوَةٍ مِنْهُمْ عُثْمَانُ بْنُ عَفّانَ وَهُوَ أَوّلُ مَنْ خَرَجَ
وَمَعَهُ زَوْجَتُهُ رُقَيّةُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ
.. ).

(تنبيه):
التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري
أحياناً

إسلام
عمر رضي الله عنه.


العام
الميلادي:

العام
الهجري:
7
ق هـ

الشهر
القمري:

ذو
الحجة
O616
تفاصيل
الحدث:


روي
في قصة إسلامه أنه خرج يومًا متوشحًا سيفه يريد القضاء على النبي صلى الله عليه
وسلم، فلقيه رجل فقال: أين تعمد يا عمر؟ قال: أريد أن أقتل محمدًا. قال: كيف تأمن
من بني هاشم ومن بني زهرة وقد قتلت محمدًا؟ فقال له عمر: ما أراك إلا قد صبوت،
وتركت دينك الذي كنت عليه، قال: أفلا أدلك على العجب يا عمر ? إن أختك وختنَكَ قد
صبوا، وتركا دينك الذي أنت عليه، فمشى عمر إليهما، وعندهما خباب بن الأرت، معه
صحيفة فيها: [طه] يقرئهما إياها، فلما سمع خباب حس عمر توارى في البيت، وسترت فاطمة
- أخت عمر - الصحيفة. وكان قد سمع عمر حين دنا من البيت قراءة خباب إليهما، فلما
دخل عليهما قال: ما هذه الهينمة التي سمعتها عندكم؟ فقالا: ما عدا حديثًا تحدثناه
بيننا. قال: فلعلكما قد صبوتما, فقال له ختنه: يا عمر، أرأيت إن كان الحق في غير
دينك؟ فوثب عمر على ختنه فوطئه وطأ شديدًا, فجاءت أخته فرفعته عن زوجها، فنفحها
نفحة بيده، فدمى وجهها، فقالت، وهي غضبى: يا عمر، إن كان الحق في غير دينك، أشهد أن
لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا رسول الله. فلما يئس عمر، ورأى ما بأخته من الدم
ندم واستحيا، وقال: أعطوني هذا الكتاب الذي عندكم فأقرؤه، فقالت أخته: إنك رجس، ولا
يمسه إلا المطهرون، فقم فاغتسل، فقام فاغتسل، ثم أخذ الكتاب، فقرأ: بسم الله الرحمن
الرحيم فقال: أسماء طيبة طاهرة. ثم قرأ [طه] حتى انتهى إلى قوله: إِنَّنِي أَنَا
اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي [طه:
14] فقال: ما أحسن هذا الكلام وأكرمه؟ دلوني على محمد. فأتى النبي صلى الله عليه
وسلم فأسلم عنده، ثم خرج المسلمون معه في صفين حتى دخلوا المسجد، فلما رأتهم قريش
أصابتها كآبة لم تصبها مثلها.

(تنبيه):
التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري
أحياناً

الهجرة
الثانية إلى الحبشة.


العام
الميلادي:

العام
الهجري:
4
ق هـ
O618
تفاصيل
الحدث:


قال
ابن القيم: (ثُمّ أَذِنَ لَهُمْ فِي الْهِجْرَةِ ثَانِيًا إلَى الْحَبَشَةِ
فَهَاجَرَ مِنْ الرّجَالِ ثَلَاثَةٌ وَثَمَانُونَ رَجُلًا إنْ كَانَ فِيهِمْ عَمّار
فَإِنّهُ يُشَكّ فِيهِ وَمِنْ النّسَاءِ ثَمَانِ عَشْرَةَ امْرَأَةً فَأَقَامُوا
عِنْدَ النّجَاشِيّ عَلَى أَحْسَنِ حَالٍ فَبَلَغَ ذَلِكَ قُرَيْشًا فَأَرْسَلُوا
عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ وَعَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ فِي جَمَاعَةٍ
لِيَكِيدُوهُمْ عِنْدَ النّجَاشِيّ فَرَدّ اللهُ كَيْدَهُمْ فِي نُحُورِهِمْ ..
).

(تنبيه):
التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري
أحياناً

حصار
الشعب.


العام
الميلادي:

العام
الهجري:
4 ق هـ
O618
تفاصيل
الحدث:


قال
بعض المحققين: (لم يرد ذكر هذه المقاطعة بتفصيل في الصحاح، إذ وردت الإشارة إليها
عند البخاري مختصرة جدا). ففي البخاري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: مِنَ الْغَدِ يَوْمَ النَّحْرِ
(وَهُوَ بِمِنًى) نَحْنُ نَازِلُونَ غَدًا بِخَيْفِ بَنِي كِنَانَةَ حَيْثُ
تَقَاسَمُوا عَلَى الْكُفْرِ. قال الزهري (أحد رواة هذا الحديث): يَعْنِي ذَلِكَ
الْمُحَصَّبَ، وَذَلِكَ أَنَّ قُرَيْشًا وَكِنَانَةَ تَحَالَفَتْ عَلَى بَنِي
هَاشِمٍ وَبَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، أَوْ بَنِي الْمُطَّلِبِ أَنْ لاَ
يُنَاكِحُوهُمْ، وَلاَ يُبَايِعُوهُمْ حَتَّى يُسْلِمُوا إِلَيْهِمُ النَّبِيَّ صلى
الله عليه وسلم. قال ابن حجر: (ولما لم يثبت عند البخاري شيء من هذه القصة اكتفى
بإيراد حديث أبي هريرة لأن فيه دلالة على أصل القصة لأن الذي أورده أهل المغازي من
ذلك كالشرح لقوله في الحديث تقاسموا على الكفر).

(تنبيه):
التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري
أحياناً

وفاة
خديجة بنت خويلد رضي الله عنها.


العام
الميلادي:

العام
الهجري:
3
ق هـ
O619
تفاصيل
الحدث:


توفيت
زوج النبي صلى الله عليه وسلم، خديجة التي آمنت به إذ كفر به الناس، وآوته إذ رفضه
الناس، وصدقته إذ كذبه الناس، ورزقه الله منها الولد. وفي البخاري عن عروة بن
الزبير أنه قال: (تُوُفِّيَتْ خَدِيجَةُ قَبْلَ مَخْرَجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه
وسلم إِلَى الْمَدِينَةِ بِثَلاَثِ سِنِينَ، فَلَبِثَ سَنَتَيْنِ، أَوْ قَرِيبًا
مِنْ ذَلِكَ وَنَكَحَ عَائِشَةَ وَهْيَ بِنْتُ سِتِّ سِنِينَ ثُمَّ بَنَى بِهَا
وَهْيَ بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ). قال ابن حجر: (هذا صورته مرسل لكنه لما كان من
رواية عروة مع كثرة خبرته بأحوال عائشة يحمل على أنه حمله عنها ..
).

(تنبيه):
التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري
أحياناً

نقض
ميثاق الصحيفة.


العام
الميلادي:

العام
الهجري:
3 ق هـ
الشهر
القمري:

محرم
O619
تفاصيل
الحدث:


بعد
مرور عامين أو ثلاثة أعوام من الحصار الظالم في شعب أبي طالب نقضت الصحيفة وفك
الحصار؛ وذلك أن قريشًا كانوا بين راض بهذا الميثاق وكاره له، فسعى في نقض الصحيفة
من كان كارهًا لها, وكان القائم بذلك هشام بن عمرو من بني عامر بن لؤي - وكان يصل
بني هاشم في الشعب مستخفيًا بالليل بالطعام - فإنه ذهب إلى زهير بن أبي أمية
المخزومي - وكانت أمه عاتكة بنت عبدالمطلب - وقال: يا زهير، أرضيت أن تأكل الطعام،
وتشرب الشراب، وأخوالك بحيث تعلم؟ فقال: ويحك، فما أصنع وأنا رجل واحد؟ أما والله
لو كان معي رجل آخر لقمت في نقضها، قال: قد وجدت رجلًا. قال: فمن هو؟ قال: أنا. قال
له زهير: ابغنا رجلًا ثالثًا. فذهب إلى المطعم بن عدي، فذكره أرحام بني هاشم وبني
المطلب ابني عبدمناف، ولامه على موافقته لقريش على هذا الظلم، فقال المطعم: ويحك،
ماذا أصنع؟ إنما أنا رجل واحد، قال: قد وجدت ثانيًا، قال: من هو؟ قال: أنا. قال:
ابغنا ثالثًا. قال: قد فعلت. قال: من هو؟ قال: زهير بن أبي أمية، قال: ابغنا
رابعًا. فذهب إلى أبي البختري بن هشام، فقال له نحوًا مما قال للمطعم، فقال: وهل من
أحد يعين على هذا؟ قال: نعم. قال: من هو؟ قال زهير بن أبي أمية، والمطعم بن عدي،
وأنا معك، قال: ابغنا خامسًا. فذهب إلى زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد، فكلمه,
وذكر له قرابتهم وحقهم، فقال له: وهل على هذا الأمر الذي تدعوني إليه من أحد؟ قال:
نعم، ثم سمى له القوم، فاجتمعوا عند الحجُون، وتعاقدوا على القيام بنقض الصحيفة،
وقال زهير: أنا أبدأكم فأكون أول من يتكلم. فلما أصبحوا غدوا إلى أنديتهم، وغدا
زهير عليه حلة، فطاف بالبيت سبعًا، ثم أقبل على الناس، فقال: يا أهل مكة، أنأكل
الطعام, ونلبس الثياب, وبنو هاشم هلكى، لا يباع ولا يبتاع منهم؟ والله لا أقعد حتى
تشق هذه الصحيفة القاطعة الظالمة. قال أبو جهل - وكان في ناحية المسجد: كذبت، والله
لا تشق. فقال زمعة بن الأسود: أنت والله أكذب، ما رضينا كتابتها حيث كتبت. قال أبو
البختري: صدق زمعة، لا نرضى ما كتب فيها، ولا نقر به. قال المطعم بن عدي: صدقتما،
وكذب من قال غير ذلك، نبرأ إلى الله منها ومما كتب فيها. وقال هشام بن عمرو نحوًا
من ذلك. فقال أبو جهل: هذا أمر قضي بليل، وتُشُووِر فيه بغير هذا المكان. وأبو طالب
جالس في ناحية المسجد، إنما جاءهم لأن الله كان قد أطلع رسوله صلى الله عليه وسلم
على أمر الصحيفة، وأنه أرسل عليها الأرضة، فأكلت جميع ما فيها من جور وقطيعة وظلم
إلا ذكر الله عز وجل، فأخبر بذلك عمه، فخرج إلى قريش فأخبرهم أن ابن أخيه قد قال
كذا وكذا، فإن كان كاذبًا خلينا بينكم وبينه، وإن كان صادقًا رجعتم عن قطيعتنا
وظلمنا، قالوا: قد أنصفت. وبعد أن دار الكلام بين القوم وبين أبي جهل، قام المطعم
إلى الصحيفة ليشقها، فوجد الأرضة قد أكلتها إلا (باسمك اللهم)، وما كان فيها من اسم
الله فإنها لم تأكله. ثم نقض الصحيفة وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن معه من
الشعب، وقد رأى المشركون آية عظيمة من آيات نبوته، ولكنهم - كما أخبر الله عنهم
وَإِن يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ [القمر: 2]-
أعرضوا عن هذه الآية وازدادوا كفرًا إلى كفرهم.

(تنبيه):
التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري
أحياناً

وفاة
أبي طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم.


العام
الميلادي:

العام
الهجري:
3 ق هـ
الشهر
القمري:

رجب
O620
تفاصيل
الحدث:

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alrsalh.roo7.biz
فارس التوحيد
المدير العام والمؤسس لمنتديات الرسالة
المدير العام والمؤسس لمنتديات الرسالة


الاوسمة : من العام 53قبل الهجرة حتى العام الأول للهجرة  571 : 622 م Networkmsr.com.b7f86e8902 من العام 53قبل الهجرة حتى العام الأول للهجرة  571 : 622 م Jb12915568671
عدد المساهمات : 271
تاريخ التسجيل : 07/09/2012

من العام 53قبل الهجرة حتى العام الأول للهجرة  571 : 622 م Empty
مُساهمةموضوع: رد: من العام 53قبل الهجرة حتى العام الأول للهجرة 571 : 622 م   من العام 53قبل الهجرة حتى العام الأول للهجرة  571 : 622 م I_icon_minitimeالسبت سبتمبر 08, 2012 5:11 pm

بعد أن ألح المرض على أبي طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم وهو الذي كفله صغيرا،
وآزره كبيرا، وناصره على دعوته، وحماه من عوادي المشركين، دخل عليه النبي صلى الله
عليه وسلم وعنده أبو جهل، فقال: (أي عم، قل: لا إله إلا الله، كلمة أحاج لك بها عند
الله) فقال أبو جهل وعبدالله بن أبي أمية: يا أبا طالب، ترغب عن ملة عبدالمطلب؟ فلم
يزالا يكلماه حتى قال آخر شيء كلمهم به: على ملة عبدالمطلب، فقال النبي صلى الله
عليه وسلم: (لأستغفرن لك ما لم أنه عنه)، فنزلت: مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ
آمَنُواْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُواْ أُوْلِي قُرْبَى مِن
بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ [التوبة: 113] ونزلت:
إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ [القصص: 56]. وقدكان أبو طالب الحصن الذي
احتمت به الدعوة الإسلامية من هجمات الكبراء والسفهاء، ولكنه بقي على ملة الأشياخ
من أجداده، فلم يفلح.

(تنبيه):
التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري
أحياناً

خروج
رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الطائف.


العام
الميلادي:

العام
الهجري:
3 ق هـ
الشهر
القمري:

شوال
O620
تفاصيل
الحدث:


خرج
النبي صلى الله عليه وسلم إلى الطائف، وهي تبعد عن مكة نحو ستين ميلًا، سارها
ماشيًا على قدميه جيئة وذهاباً، ومعه مولاه زيد بن حارثة، وكان كلما مر على قبيلة
في الطريق دعاهم إلى الإسلام، فلم تجب إليه واحدة منها, فلما انتهى إلى الطائف عمد
إلى رؤسائها فدعاهم فلم يستجيبوا له, فأقام بين أهل الطائف عشرة أيام، لا يدع أحداً
من أشرافهم إلا جاءه وكلمه، فقالوا: اخرج من بلادنا. وأغروا به سفهاءهم، فلما أراد
الخروج تبعه سفهاؤهم وعبيدهم يسبونه ويصيحون به، حتى اجتمع عليه الناس، فوقفوا له
سِمَاطَيْن [أي صفين] وجعلوا يرمونه بالحجارة، وبكلمات من السفه، ورجموا عراقيبه،
حتى اختضب نعلاه بالدماء. وكان زيد بن حارثة يقيه بنفسه حتى أصابه شِجَاج في رأسه،
ولم يزل به السفهاء كذلك حتى ألجأوه إلى حائط لعتبة وشيبة ابني ربيعة على ثلاثة
أميال من الطائف, ورجع رسول الله صلى الله عليه وسلم في طريق مكة بعد خروجه من
الحائط كئيبًا محزونًا كسير القلب، فلما بلغ قرن المنازل بعث الله إليه جبريل ومعه
ملك الجبال، يستأمره أن يطبق الأخشبين على أهل مكة, فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
(بل أرجو أن يخرج الله عز وجل من أصلابهم من يعبد الله عز وجل وحده لا يشرك به
شيئا) , وفي هذا الجواب الذي أدلى به الرسول صلى الله عليه وسلم تتجلى شخصيته
الفذة، وما كان عليه من خلق عظيم ..

(تنبيه):
التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري
أحياناً

إسلام
الجن وتوافدهم على النبي صلى الله عليه وسلم.


العام
الميلادي:

العام
الهجري:
3 ق هـ
الشهر
القمري:

شوال
O620
تفاصيل
الحدث:


لما
انصرف النبي صلى الله عليه وسلم من الطائف راجعًا إلى مكة، حتى إذا كان بنخلة، قام
من جوف الليل يصلي، فمر به النفر من الجن الذين ذكرهم الله تعالى، وكانوا سبعة نفر
من جن أهل نصيبين، فاستمعوا لتلاوة الرسول صلى الله عليه وسلم، فلما فرغ من صلاته،
ولَّوا إلى قومهم منذرين، قد آمنوا وأجابوا إلى ما سمعوا، وبعد عدة أشهر من لقاء
الوفد الأول من الجن برسول الله صلى الله عليه وسلم, جاء الوفد الثاني متشوقاً
لرؤية الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم, والاستماع إلى كلام رب
العالمين.

(تنبيه):
التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري
أحياناً

زواج
النبي صلى الله عليه وسلم من سودة بنت زُمعة رضي الله عنها.


العام
الميلادي:

العام
الهجري:
3 ق هـ
الشهر
القمري:

شوال
O620
تفاصيل
الحدث:


بعد
وفاة أم المؤمنين خديجة بنت خويلد رضي الله عنها والتي كانت من نعم الله الجليلة
على رسول الله صلى الله عليه وسلم، تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم سودة بنت
زمعة بن قيس بن عبدشمس بن عبد وُدِّ بن نصر بن مالك بن حِسْل بن عامر بن لؤي،
القرشية، تزوجها بمكة قبل الهجرة، وكانت ممن أسلم قديمًا, وهاجرت الهجرة الثانية
إلى الحبشة، وكان زوجها السكران بن عمرو، وكان قد أسلم وهاجر معها، فمات بأرض
الحبشة، أو بعد الرجوع إلى مكة، فلما حلت خطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم
وتزوجها، وكانت أول امرأة تزوجها بعد وفاة خديجة، وكانت في العقد السادس من عمرها
وقتها، ولما أراد النبي صلى الله عليه وسلم طلاقها صالحته بأن وهبت نوبتها لعائشة
رضي الله عنها فأمسكها، ولم يصب منها ولدا حتى مات صلى الله عليه
وسلم.

(تنبيه):
التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري
أحياناً

بيعة
العقبة الأولى.


العام
الميلادي:

العام
الهجري:
2
ق هـ
O620
تفاصيل
الحدث:


في
البخاري عن عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَكَانَ شَهِدَ
بَدْرًا وَهُوَ أَحَدُ النُّقَبَاءِ لَيْلَةَ العَقَبَةِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ وَحَوْلَهُ عِصَابَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ: "
بَايِعُونِي عَلَى أَنْ لاَ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا، وَلاَ تَسْرِقُوا، وَلاَ
تَزْنُوا، وَلاَ تَقْتُلُوا أَوْلاَدَكُمْ، وَلاَ تَأْتُوا بِبُهْتَانٍ
تَفْتَرُونَهُ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَأَرْجُلِكُمْ، وَلاَ تَعْصُوا فِي مَعْرُوفٍ،
فَمَنْ وَفَى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ
شَيْئًا فَعُوقِبَ فِي الدُّنْيَا فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ
ذَلِكَ شَيْئًا ثُمَّ سَتَرَهُ اللَّهُ فَهُوَ إِلَى اللَّهِ، إِنْ شَاءَ عَفَا
عَنْهُ وَإِنْ شَاءَ عَاقَبَهُ ".قال: فَبَايَعْنَاهُ عَلَى ذَلِكَ. وهناك رواية
لابن إسحق توضح بعض ما أجمل في رواية البخاري، فعن محمد بن اسحاق قال حدثني يزيد بن
أبي حبيب عن أبي مرثد بن عبد الله اليزني عن عبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي عن عبادة
بن الصامت قال: (كنت فيمن حضر العقبة الأولى وكنا اثني عشر رجلا فبايعنا رسول الله
صلى الله عليه وسلم على بيعة النساء وذلك قبل أن تفترض الحرب على أن لا نشرك بالله
شيئا ولا نسرق ولا نزني ولا نقتل أولادنا ولا نأتي ببهتان نفتريه من بين أيدينا
وأرجلنا ولا نعصيه في معروف فإن وقيتم فلكم الجنة وإن غشيتم من ذلك شيئا فأمركم الى
الله عز وجل إن شاء عذب وإن شاء غفر).

(تنبيه):
التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري
أحياناً

زواج
النبي من عائشة بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما.


العام
الميلادي:

العام
الهجري:
2 ق هـ
الشهر
القمري:

شوال
O621
تفاصيل
الحدث:


تزوج
رسول الله صلى الله عليه وسلم عائشة الصديقة رضي الله عنها وهي بنت ست سنين, وبنى
بها بالمدينة في شوال في السنة الأولى من الهجرة وهي بنت تسع سنين, وكانت أحظى
أزواجه عنده وأحبهم إليه, ولم يتزوج بكرا غيرها.

(تنبيه):
التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري
أحياناً

بيعة
العقبة الثانية.


العام
الميلادي:

العام
الهجري:
1
ق هـ
O621
تفاصيل
الحدث:


عن
جابر قال: (مكث رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة عشر سنين يتبع الناس في منازلهم
بعكاظ ومجنة وفي المواسم بمنى يقول: من يؤويني من ينصرني حتى أبلغ رسالة ربي وله
الجنة. حتى أن الرجل ليخرج من اليمن أو من مضر، فيأتيه قومه فيقولون: احذر غلام
قريش لا يفتنك. ويمشي بين رجالهم وهم يشيرون إليه بالأصابع حتى بعثنا الله إليه من
يثرب فآويناه وصدقناه فيخرج الرجل منا فيؤمن به ويقرئه القرآن فينقلب إلى أهله
فيسلمون بإسلامه حتى لم يبق دار من دور الأنصار إلا وفيها رهط من المسلمين يظهرون
الإسلام ثم ائتمروا جميعا فقلنا حتى متى نترك رسول الله صلى الله عليه وسلم يطرد في
جبال مكة ويخاف فرحل إليه منا سبعون رجلا حتى قدموا عليه في الموسم فواعدناه شعب
العقبة فاجتمعنا عليه من رجل ورجلين حتى توافينا فقلنا: يا رسول الله نبايعك. قال:
تبايعوني على السمع والطاعة في النشاط والكسل، والنفقة في العسر واليسر، وعلى الأمر
بالمعروف والنهي عن المنكر، وأن تقولوا في الله لا تخافون في الله لومة لائم وعلى
أن تنصروني فتمنعوني إذا قدمت عليكم مما تمنعون منه أنفسكم وأزواجكم وأبناءكم ولكم
الجنة. قال فقمنا إليه فبايعناه وأخذ بيده أسعد بن زرارة وهو من أصغرهم فقال رويدا
يا أهل يثرب فإنا لم نضرب أكباد الإبل إلا ونحن نعلم أنه رسول الله صلى الله عليه
وسلم وأن إخراجه اليوم مفارقة العرب كافة وقتل خياركم وأن تعضكم السيوف فإما أنتم
قوم تصبرون على ذلك وأجركم على الله وإما أنتم قوم تخافون من أنفسكم جبينة فبينوا
ذلك فهو عذر لكم عند الله قالوا أمط عنا يا أسعد فوالله لا ندع هذه البيعة أبدا ولا
نسلبها أبدا قال فقمنا إليه فبايعناه فأخذ علينا وشرط ويعطينا على ذلك الجنة). رواه
أحمد في مسنده. وقال ابن كثير: وهذا إسناد جيد على شرط
مسلم.

(تنبيه):
التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري
أحياناً

معجزة
الإسراء والمعراج وفرض الصلوات الخمس.


العام
الميلادي:

العام
الهجري:
1 ق هـ
O621
تفاصيل
الحدث:

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alrsalh.roo7.biz
فارس التوحيد
المدير العام والمؤسس لمنتديات الرسالة
المدير العام والمؤسس لمنتديات الرسالة


الاوسمة : من العام 53قبل الهجرة حتى العام الأول للهجرة  571 : 622 م Networkmsr.com.b7f86e8902 من العام 53قبل الهجرة حتى العام الأول للهجرة  571 : 622 م Jb12915568671
عدد المساهمات : 271
تاريخ التسجيل : 07/09/2012

من العام 53قبل الهجرة حتى العام الأول للهجرة  571 : 622 م Empty
مُساهمةموضوع: رد: من العام 53قبل الهجرة حتى العام الأول للهجرة 571 : 622 م   من العام 53قبل الهجرة حتى العام الأول للهجرة  571 : 622 م I_icon_minitimeالسبت سبتمبر 08, 2012 5:12 pm

اتفق البخاري وابن إسحاق على تأخير حادثة الإسراء والمعراج إلى أن فشا الإسلام
بمكة، في قريش وفي القبائل كلها، أي في أواخر العهد المكي، ولكنهما اختلفا في تقدم
الحادثة على موت أبي طالب أو تأخرها، فابن إسحاق يضعها قبل موت أبي طالب، والبخاري
يضعها بعده. واختلفت الروايات حول تحديد المكان الذي أسري منه النبي صلى الله عليه
وسلم، ولكن ابن حجر يرى إمكانية الجمع بينها، فقال: (والجمع بين هذه الأقوال أنه
نام في بيت أم هانىء .. ففرج سقف بيته - وأضاف البيت إليه لكونه يسكنه - فنزل منه
الملك، فأخرجه من البيت إلى المسجد فكان به مضطجعا وبه أثر النعاس، ثم أخرجه الملك
إلى باب المسجد فأركبه البراق .. ). وفي هذه الحادثة العظيمة رأى النبي صلى الله
عليه وسلم الأنبياء ورأى سدرة المنتهى وغير ذلك من الآيات العظيمة، وفيها فرضت
الصلوات الخمس، وهو أمر تتفق عليه روايات الصحيحين. وقد كذبت قريش وقوع حادثة
الإسراء والمعراج، وهذا أمر اتفقت عليه روايات الصحيحين أيضا. وفي صحيح مسلم عَنْ
أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: (لَقَدْ
رَأَيْتُنِى فِى الْحِجْرِ وَقُرَيْشٌ تَسْأَلُنِى عَنْ مَسْرَايَ فَسَأَلَتْنِى
عَنْ أَشْيَاءَ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ لَمْ أُثْبِتْهَا. فَكُرِبْتُ كُرْبَةً مَا
كُرِبْتُ مِثْلَهُ قَطُّ قَالَ فَرَفَعَهُ اللَّهُ لِي أَنْظُرُ إِلَيْهِ مَا
يَسْأَلُونِى عَنْ شَيْءٍ إِلاَّ أَنْبَأْتُهُمْ بِهِ ..
).

(تنبيه):
التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري
أحياناً

اجتماع
المشركين في دار الندوة واتفاقهم على قتل النبي صلى الله عليه
وسلم.


العام
الميلادي:

العام
الهجري:
1 ق هـ
الشهر
القمري:

صفر
O621
تفاصيل
الحدث:


لما
رأى المشركون أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قد تجهزوا وخرجوا، وحملوا
وساقوا الذراري والأطفال والأموال إلى الأوس والخزرج، أصابتهم الكآبة والحزن،
وساورهم القلق والهم. فاجتمع طواغيت مكة في دار الندوة ليتخذوا قراراً حاسماً في
هذا الأمر. وكان اجتماعهم بعد شهرين ونصف تقريبًا من بيعة العقبة وتوافد إلى هذا
الاجتماع جميع نواب القبائل القرشية؛ ليتدارسوا خطة حاسمة, تكفل القضاء سريعًا على
النبي صلى الله عليه وسلم ودعوته, ولما جاءوا إلى دار الندوة حسب الميعاد، اعترضهم
إبليس في هيئة شيخ جليل، ووقف على الباب، فقالوا: من الشيخ؟ قال: شيخ من أهل نجد,
سمع بالذي اتعدتم له فحضر معكم ليسمع ما تقولون، وعسى ألا يعدمكم منه رأياً ونصحاً.
قالوا: أجل، فادخل، فدخل معهم. وبعد أن تكامل الاجتماع, ودار النقاش طويلاً. قال
أبو الأسود: نخرجه من بين أظهرنا وننفيه من بلادنا، ولا نبالي أين ذهب، ولا حيث
وقع، فقد أصلحنا أمرنا, وألفتنا كما كانت. قال الشيخ النجدي: لا والله ما هذا لكم
برأي، ألم تروا حسن حديثه، وحلاوة منطقه، وغلبته على قلوب الرجال بما يأتي به،
والله لو فعلتم ذلك ما أمنتم أن يحل على حي من العرب، ثم يسير بهم إليكم - بعد أن
يتبعوه - حتى يطأكم بهم في بلادكم، ثم يفعل بكم ما أراد، دبروا فيه رأياً غير هذا.
قال أبو البختري: احبسوه في الحديد وأغلقوا عليه باباً، ثم تربصوا به ما أصاب
أمثاله من الشعراء الذين كانوا قبله - زهيرًا والنابغة - ومن مضى منهم، من هذا
الموت، حتى يصيبه ما أصابهم. قال الشيخ النجدي: لا والله ما هذا لكم برأي، والله
لئن حبستموه - كما تقولون - ليخرجن أمره من وراء الباب الذي أغلقتم دونه إلى
أصحابه، فلأوشكوا أن يثبوا عليكم، فينزعوه من أيديكم، ثم يكاثروكم به حتى يغلبوكم
على أمركم، ما هذا لكم برأي، فانظروا في غيره. بعد ذلك تقدم كبير مجرمي مكة أبو جهل
بن هشام باقتراح آثم وافق عليه جميع من حضر, قال أبو جهل: والله إن لي فيه رأياً ما
أراكم وقعتم عليه بعد. قالوا: وما هو يا أبا الحكم؟ قال: أرى أن نأخذ من كل قبيلة
فتى شابًا جليدًا نَسِيبا وَسِيطًا فينا، ثم نعطي كل فتى منهم سيفًا صارمًا، ثم
يعمدوا إليه، فيضربوه بها ضربة رجل واحد، فيقتلوه، فنستريح منه، فإنهم إذا فعلوا
ذلك تفرق دمه في القبائل جميعًا، فلم يقدر بنو عبد مناف على حرب قومهم جميعًا،
فرضوا منا بالعَقْل، فعقلناه لهم. قال الشيخ النجدي: القول ما قال الرجل، هذا الرأي
الذي لا رأي غيره. ووافق برلمان مكة على هذا الاقتراح الآثم بالإجماع، ورجع النواب
إلى بيوتهم وقد صمموا على تنفيذ هذا القرار فورًا.

(تنبيه):
التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري
أحياناً

معجزة
انشقاق القمر.


العام
الميلادي:

العام
الهجري:
ق
هـ
O622
تفاصيل
الحدث:


في
البخاري عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ الْقَمَرَ انْشَقَّ
فِي زَمَانِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم. وفي البخاري عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ أَهْلَ مَكَّةَ سَأَلُوا رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه
وسلم أَنْ يُرِيَهُمْ آيَةً فَأَرَاهُمُ انْشِقَاقَ الْقَمَرِ. وروى البخاري في
صحيحه أيضا عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ:
انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم شِقَّتَيْنِ.
فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: اشْهَدُوا. وفي صحيح مسلم عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قَالَ: انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ
رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِلْقَتَيْنِ فَسَتَرَ الْجَبَلُ فِلْقَةً
وَكَانَتْ فِلْقَةٌ فَوْقَ الْجَبَلِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
«اللَّهُمَّ اشْهَدْ». والمشهور أن انشقاق القمر حصل مرة واحدة، أما ما ورد في إحدى
روايات مسلم ( .. فأراهم انشقاق القمر مرتين)، فقد أجاب عنها العلماء. ورجح ابن
القيم وابن حجر وغيرهما أنه وقع مرة واحدة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alrsalh.roo7.biz
 
من العام 53قبل الهجرة حتى العام الأول للهجرة 571 : 622 م
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي الرسالة :: ۞ ۞ ۞ التاريخ الاسلامي وقصص الانبياء والرسل ۞ ۞ ۞ :: ۞ التاريخ الاسلامي الاسلامي ۞-
انتقل الى: